كاريكاتير

أرامل سوريات يتعرضن للابتزاز جنسيًا مقابل مساعدات غذائية ؟!

قسم :دولية نشر بتاريخ : 3/06/2018 - 20:04

 

 

 

متابعة .......

كشف تقرير صحفي عن قضية ابتزاز نساء أرامل في سوريا جنسيًا مقابل الحصول على مساعدات غذائية تبرع بها بريطانيون.

 وقالت صحيفة “صنداي تايمز” البريطانية إنها كشفت عن مساعدات إنسانية تبرع بها بريطانيون قد وزعها أحد الموظفين المعروفين باستغلال هذه المساعدات للحصول على خدمات جنسية من أرامل فقيرات.

وأضافت الصحيفة، أن جمعية مسجلة في بريطانيا وزعت في سوريا عبر منظمة غير حكومية مساعدات يديرها شخص عُرف باستغلال المساعدات للحصول على خدمات جنسية.

وكشفت الصحيفة أنها اطلعت على سلسلة من رسائل نصية لأيمن الشعار، الموظف في مجال المساعدات الإنسانية في ريف حلب الغربي، يطلب فيها من نساء إرسال صور عارية له مقابل حصولهن على مساعدات غذائية.

وأشارت الصحيفة إلى أن بعض النساء وافقن على ذلك بعد مساومة على كمية المواد الغذائية المقدمة، ورفض البعض الآخر فقام بقطع محادثاته معهن بسرعة ولم يحصلن على المساعدات الإنسانية، ومعظمهن من الأرامل.

وقالت، إنه كتب إلى إحدى الأرامل قائلاً “لدي ثلاث سلال غذاء كبيرة لك. كل واحدة منها تحتاج إلى رجلين لحملها” طالباً صوراً عارية منها، وقد تلقى هذه الصور التي تبدو في خلفيتها العديد من لعب الأطفال.كما وافقت امرأة أخرى على إرسال صور له مقابل حصولها على مساعدات غذائية.

وبحسب الصحيفة فإنه ليس هناك ما يشير إلى أن المنظمة الخيرية البريطانية كانت على علم بنشاطات الشعار أو أن أياً من العاملين فيها قد استخدمه للحصول على خدمات جنسية.

وتشير الصحيفة إلى أنها تلقت رسالة من الشعار ينفي فيها أنه طلب خدمات جنسية مقابل المساعدات، وأوضح أن واحدة من النساء المذكورة في الرسائل كانت خطيبته.

ونشرت صور على الإنترنت في ديسمبر/كانون الاول الماضي تظهر عاملين من كل من “أس كي تي” و “جمعية الأحباب” يسلمون مساعدات إنسانية حاملين شعار الجمعية الأخيرة.

وتظهر إحصاءات نشرتها مفوضية المنظمات الخيرية البريطانية، أن دخل منظمة “أس كي تي” في عام 2016 كان 4.4 مليون جنيه إسترليني.

وظهرت صور أخرى للشعار يعمل بالشراكة مع منظمة الهلال الأحمر القطرية، التي تقول إنها اتصلت بها لكنها لم تستحب لطلبها بالتعليق بهذا الشأن.

وتقول المنظمة البريطانية، إن لديها شبكة توزيع خاصة بها في سوريا ولا تعتمد على وكالات محلية للعمل نيابة عنها.

وأضافت بشأن الصور المنشورة “أحد الافراد العاملين في جمعية الأحباب التقط بشكل انتهازي صورة قرب شاحنات مساعداتنا الإنسانية لأغراض دعائية تخصه، ولا يعني ذلك دليلاً على علاقة بيننا، أو أن الأحباب كانت ضالعة في توزيع مساعداتنا في هذه المناسبة المحددة”.