كاريكاتير

الحزب الاسلامي: ازمة بغداد- اربيل انحصرت بملف.. والعبادي تلقى تهديدا

قسم :عربية نشر بتاريخ : 25/12/2017 - 22:24

الحزب الاسلامي: ازمة بغداد- اربيل انحصرت بملف.. والعبادي تلقى تهديدا

 

الحرة حدث

كشف الامين العام للحزب الاسلامي اياد السامرائي، ان الازمة بين بغداد واربيل انحصرت بملف واحد.

وقال السامرائي في منشور على صفحته بفيسبوك، "نلاحظ أن الازمة بين بغداد واربيل انحصرت الان على نقطة واحدة هي المنافذ الحدودية. العامل الامني والدستور ينص على ان ذلك من اختصاص الحكومة الاتحادية. وعامل كمركي وهذه صلاحيات مشتركة تمارسها الحكومة الاتحادية بالتنسيق مع الاقليم".

واضاف "يجب النزول على الموقف الدستوري، ولكن الى ان تحل الخلافات لا ينبغي تعطيل بقية التفاهمات، ولابد من الجلوس على طاولة الحوار لكي تحل كافة المشاكل".

واضاف "يبدو لنا ان الدكتور حيدر العبادي له سياسة خاصة بخصوص العلاقة مع الكرد ولا يريد لاحد ان يتدخل فيها. بمقتضى علمنا ان دولا مهمة نصحته بل طلبت منه سرعة التفاهم وذهبت احدى الدول الاوربية الرئيسة الى التهديد بإيقاف دعمها المادي للعراق اذا لم تتم المصالحة مع اربيل".

وقال السامرائي "اعتقد ان الموقف الكردي المضطرب يجعل رئيس الوزراء غير مستعجل في حل هذا الاشكال، لذا اجد من الضروري ان يعمل الاخوة الكرد اولا الى معالجة الاشكالات التي قامت بينهم فهذا امر يمكن تأجيله ثم فتح باب الحوار والتفاهم مع الكتل السنية وصولا الى تفاهمات معهم. لا معنى ان ينتظر الاخوة الكرد ان تأتي وفود القوى السنية اليهم، وعليهم هم ان يأخذوا زمام المبادرة".

وقال الامين العام للحزب الاسلامي، إن "ظهور موقف تحالفي بين السنة والكرد ثم تحويله الى موقف وطني بانحياز قوى اخرى اليه سيغير المعادلات الى حد بعيد".

 

والعلاقة بين بغداد واربيل متوترة اصلا بسبب تراكم خلافات سابقة. إلا ان اقدام كوردستان على اجراء استفتاء الاستقلال عن العراق ازم الوضع اكثر.

وإثر ذلك، بدأت بغداد فرض حظر على الرحلات الجوية الدولية من وإلى الإقليم عقب رفض إدارته تسليم مطاري أربيل والسليمانية للحكومة العراقية.

وهدّدت بغداد، بأنّها ستعمل ما يلزم من إجراءات لفرض السلطات الاتحادية، على الإقليم.

ودعا الاقليم في اكثر من مناسبة الحكومة العراقية الى اجراء حوار باشراف دولي لحل الاشكالات. إلا ان مسؤولين كورد يعتقدون ان بغداد غير متمحسة للحوار.