كاريكاتير

"الايكونوميست": آراس حبيب يرصد 200 مليون دولار للترويج لبرنامجه الأنتخابي

قسم :عربية نشر بتاريخ : 24/11/2017 - 00:32

"الايكونوميست": آراس حبيب يرصد 200 مليون دولار للترويج لبرنامجه الأنتخابي

 

الحرة حدث

تطرقت مجلة "ايكونوميست" الاقتصادية البريطانية، إلى بعض الحقائق حول الحملات الانتخابية للاحزاب والكيانات في العراق، فيما رصدت ان حزب المؤتمر الوطني العراقي الذي يترأسه الرجل الاقتصادي آراس حبيب كريم، هو الاكثر انفاقاً على حملته الانتخابية البالغة قيمتها 200 مليون دولار.

ونشرت المجلة تقريراً، اشارت فيه الى ان " بالنظر إلى حجم الدعايات التي بدأت تنتشر بشكل غير مباشر في الصحف أو الفضائيات، وفلكسات المساعدت او الرعاية للانشطة المدنية، يمكن القول إن ما أنفق على هذه الحملات كان ضخما"، مضيفة " تبدو الكتل الكبيرة التي صرفت ملايين الدولارات في الحملات الانتخابية، تنتظر الآن نتائج الانتخابات لتجد لها مكانا في الحكومة القادمة".

ورصد التقرير، ان "حزب المؤتمر الوطني الذي يترأسه الرجل الاقتصادي اراس حبيب كريم هو الاكثر انفاقاً على الحملات الانتخابية حيث بلغت حملة الحزب الذي يترأسه 200 مليون دولار"، لافتة الى ان "حبيب استقدم مستشارين من مؤسسات امريكية معنية بتقديم الاستشارات السياسية".

واوضح التقرير، ان "حبيب ترتكز سياسته على استثمار اخطاء الاحزاب الاسلامية اضافة الى اخطاء سلفه الراحل احمد عبد الهادي الجلبي"، مؤكدا انه "اجرى اتفاق مسبق مع ابنته تمارا الجلبي حول التعامل فيما يخص اموال وعائدات الجلبي".

وبشأن الاستشارات التي تلقاها الحزب من شركات الاستشارة السياسية، ذكر التقرير ان "من جملة الاستشارات التي تلقاها الحزب هو تقديم نفسه كشخصية ليبرالية، والاستفادة من اخطاء التجربة السياسية".

واضاف التقرير، انه "لضرورة توجيه منظمات المجتمع المدني لما تلعبه من دور لدى الاوساط الشبابية، الامر الذي دفع آراس حبيب كريم لتخصيص 40 الف دولار لكل منظمة مدنية تسوق نشاطاتها لصالح الحزب، وهذا ما جرى بشكل واضح فاليوم هناك العديد من المنظمات المدنية التي تنتشر اعلاناتها على شبكات التواصل الاجتماعي، تابعة لحزب المؤتمر".

وتابع التقرير" كما انه تلقى استشارة بضرورة تحريك شيوخ العشائر وفق ما يخدم الحزب، حيث تفيد المصادر المقربة من حبيب والتي اعتمد عليها التقرير، ان الحزب دفع للعديد من شيوخ ووجهاء العشائر مبلغاً لا يقل عن ما تم دفعه للمنظمات المدنية".

وبين التقرير، ان "حبيب يجري اتصالات سرية مع شخصيات بارزة ايرانية في الحرس الثوري، بغية الحصول على دعم إيراني".

كما أنه "من جهة اخرى يجري تنسيق مباشر مع البريطانيين والامريكان كل على حدة"، بحسب التقرير.

 

وخلص التقرير الى ان "تحركات حبيب تهدف للحصول على اكثر المقاعد النيابية في الانتخابات المقبلة"، كما اكد ان "حبيب تشوبه العديد من الاتهامات التي رافقته مع دخوله العراق عقب الاحتلال الامريكي للعراق عام 2010، فهو تارة عمل فترة مع الـ CIA عبر تقديم المعلومات، وتارة يعتبر اليد اليمنى للراحل الجلبي ونفذ العديد من العمليات داخل وخارج العراق".