آخر الأخبار

  • بالوثائق: دعوى قضائية في المحكمة الاتحادية بحق محافظ البنك المركزي لاستغلاله المنصب وطبع اسمه على العملة

    06:46

  • مراد الغضبان يكتب: الدعوة سفينة الكتلة الاكبر.. ومن تخلف عنها ذهب أدراج المعارضة

    21:59

  • باسم خشان يهدد الصدر وتحالف سائرون.. بعد نكثهم للعهد

    23:03

  • خالد العبيدي يهدد بانقلاب عسكري ردا على تصريحات هادي العامري ويؤكد: السنة موجودون

    23:15

  • الكشف عن مخطط لأردوغان بالتعاون مع طارق الهاشمي لإحتلال الموصل في حال تشكيل حكومة موالية لإيران

    21:40

  • بالوثائق.. فاسد ومسجون أدانه القضاء.. ومجلس الوزراء يعينه وكيلاً لوزارة النفط!

    00:34

  • رغد صدام تدعم البشير شو بـ50000 دولار.. كادر البرنامج يكشف تفاصيل خطيرة!

    19:20

  • بالوثائق: تحديد مطالب المتظاهرين والخطوات الواجب على الحكومة اتخاذها لإنهاء معاناة الشعب

    10:06

  • بالوثيقة: حزب سياسي ينظم تظاهرة جماهيرية عامة لتقويم مسار العملية الانتخابية

    04:02

  • ذوو شهداء سبايكر يُحيون الذكرى الرابعة للمجزرة في موقع الفاجعة

    23:02

  • كاريكاتير

    مساومة من هذا النوع هي الحماقة بعينها؟

    مقالة :سنان علي نشر بتاريخ : 28/09/2017 - 02:24

     

    بقلم:سنان علي....


    تمر البلاد  هذه الايام بتحولات خطيرة و انعطافات  تاريخية ومصيرية حادة تلتها مواقف  متذبذبة لشخصيات  لها وزنها السياسي  الكبير والفاعل وثقلها  في مجمل الاحداث التي تتخطاها البلاد .فتسارع الأحداث وكثرتها خلق حالة من الضبابية والغموض  صعّبت من عملية صناعة القرارلديهم او اتخاذ موقف واضح وصريح.
    ثوابت متغيرة وبفترض 
    أن  لايمسها التغير أو ينالها التبدل لأنها أصلاً فوق الشك وخارج إطار النقاش والتبدل.
     يبدو أن الظروف التي نعيشها، والأحداث التي تحيط بنا من كل جانب تفرضان علينا أن نفكر في ما هو ثابت ومستمر وما هو عرضة للتغير.
    فحين يتعلق الأمر بقضايا سياسية واستراتيجية مثل التي نتعرض اليها اليوم، يلزم استبدال كلمة "ثوابت" في القاموس التداولي ضمن أي مناقشات في هذا الصدد، بكلمة "مصالح؟
    ففي الوقت الذي اعلن به السيد مقتدى الصدر موقفه من الاستفتاء في بيان صادر من مكتبه واصفا اياه أنه مجرد فكرة الاستفتاء وإقامته هو بمثابة لي ذراع للحكومة المركزية وبل للعراق برمته "شعبا وحكومة"، ولا سيما بأنه جاء بقرار تفردي.ودعا السيد  الحكومة العراقية "لفرض سيطرتها على المنافذ الجوية والبرية وحماية الحدود وجعل القوات الأمنية في حالة تأهب، واضاف إن وحدة العراق من الثوابت وكل من يعمل ضد ذلك "فهو واهم"
    وطالب السيد من الأمم المتحدة  موقف حازم  بهذا الخصوص ولوقف التدخلات الأمريكية والإسرائيلية بهذا الشأن."
    بيان واضح وصريح لا يحتاج الى تفسير او تأويل.ان تقسيم العراق خط احمر واذ طالب الامم المتحدة باتحاذ موقف حازم فمن باب اولى ان تكون مواقفنا نحن حازمة وهي الحقيقة التي لا يمكن أن يجادل فيها المجادلون.
    لكن العجب  كل العجب من موقف كتلة الاحرار اتكون المساومة على وحدة التراب اوعلى حساب الدماء التي اريقت  وستراق من اجله.
    مواقف الكتل السياسية وان كانت متباينة بعض الشيء الا انها كانت صريحة وواضحة ورادعة ازاء موقف رئيس الجمهورية السيد فؤاد معصوم بسبب "تأيیده" لانفصال اقلیم كردستان والمناطق المتنازع علیھا وبضمنھا كركوك عن العراق،بأعتباره "راعي الدستور" والمسؤول عن وحدة العراق،وهذا ما اقسم عليه.و
    بهذا القسم الدستوري بدأ السيد (معصوم) قيادة العراق واصبح ثاني رئيس كرُدي في تاريخ العراق، بعد الرئيس المنتهية ولايته السيد جلال طالباني.
    إن «حملة جمع التواقيع لإقالة معصوم، تأتي بكونه لم يعد ممثلا للعراق بعد إجراء الاستفتاء»،
    لكن ما شأن كتلته الاحرار التي قطعت  الطريق أمام مساعي الكتل السياسية باقالة معصوم باعتباره حنثا في اليمين الدستورية؟

    لماذا وقفت كتلة الاحرار حجر عثرة أمام موقف اقالة رئيس الجمهورية.أي عذر سيشفع لهم؟
    تحدث ممثل مكتب السيد مقتدى  في كركوك، رعد الصخري،
    في لقاء له قائلا.
    "السيد مقتدى الصدر سبق أن أبدى رأيه في مسألة استفتاء الإقليم، ولكن إذا التقى بالوفد الكوردي واستمع إلى مقترحاته وآرائه، فقد يتغير شيء من رأيه،
    ولا ندري أكان هناك لقاء من جانب السيد مقتدى مع الاكراد ومرروا اتفاق حول الطاولة وبناءا عليه ترجمته كتلة الاحرار.
    من الطبیعي ان ترتفع حمى الاتھامات التي نطلقها حتى أننا صرنا وسط كل ھذا الضجيج لانثق بخطوات اصحبنا ولا بنواياهم.أكل ما في الامر ان هناك شخصيات متنفذه ستسعى للاستحواذ على منصب الرئيس؟ان من الطبيعي سيشغل نواب الرئيس منصبه حال اقالته.
    أصبحت وحدة العراق بكفة والمنصب الذي يخلفه الرئيس بكقة اخرى..مالكم كيف تحكمون.
    اذ سألتهم  ردوا عليك بمنطق يخالونه منطق جهينة ، وبحديث يحسبونه قول حذام : الأمر ليس بوسعنا ، ولا هو من طاقتنا وقدرتنا، لانهم اغلق كل لابواب بوجهنا.
    لانملك غیر التسلیم لموجة شكوك الشارع الشعبي بشأن صدق نواياهم
    .
    المتغيرات التي مر وسيمر بها الوطن كثيرة والأحداث لا نهائية، لكن تبقى المواقف الثابتة النابعة من قيم المواطنة الأصيلة هي التي تشكل الذاكرة وتصنع جدار الحماية الكبير الذي يقي الوطن من المخاطر.
    ------------------------------------------------------------------------------------------------------
    اخر المطاف....
    متى من طول نزفك تستريح ؟ سلاماً ايها الوطن الجريح !.
     - عبد الرزاق عبد الواحد