كاريكاتير

الجبوري ينكر الجميل ويهدد المرجعية ويتجاوز على مقدسات الشعب

قسم :عربية نشر بتاريخ : 10/08/2017 - 20:40

الجبوري ينكر الجميل ويهدد المرجعية ويتجاوز على مقدسات الشعب

 

الحرة حدث..

تجاوز رئيس البرلمان سليم الجبوري على رجال الدين بشكل عام في العراق ومراجع النجف بشكل خاص ، فيما هدد المراجع الدينية في النجف باللجوء للامم المتحدة في حال استمرت في تدخلاتها بالعملية الانتخابية والضغط على الناخبين، فيما حمل مراجع الدين واصحاب المنابر كامل المسؤولية في الدمار الذي يعيشه البلاد.

وذكرت وكالة ابواب المرجعية المقربة من مرجعية النجف اطلعت عليها "الحرة حدث" ، انه بعد ان عملت المرجعية الدينية في العراق طوال الاربعة عشرعام الماضية وسعت جاهدة في الحفاظ على وحدة العراق وسلامة ابناءه, لم تسلم للأسف من الاتهامات والتطاول من جهات عديدة متضررة من الدور الكبير الذي لعبته فتاوى المرجعية وتوجيهاتها, ولكن الأمر مختلف عندما تصدر هكذا اتهامات من شخص يفترض به أن يكون ممثلا لصوت الشعب، وهو أحد القيادات الثلاث التي تدير دفة الحكم في البلاد.

 

واضافت ان "حديث رئيس مجلس النواب سليم الجبوري أمام قيادات حزبه الجديد "وطن" وتجاوزه على رجال الدين بشكل عام في العراق ومراجع النجف بشكل خاص ما هو الا نكران للجميل وتجاوز على مقدسات الشعب ومعتقداته, وهو أمر مستنكر ومدان ويجب على الجبوري مراجعة موقفه والشعور الحقيقي بالمسؤولية الملقاة على عاتقه في رص الصف الوطني ومواجهة النزعات الطائفية بدلا من زرعها لغرض التنافس الانتخابي.

 

ونقلت وكالة ابواب المرجعية ،عن مصادر مقربة من الجبوري، انه خلال لقاءه بقيادات حزبه الجديد, حمل مراجع الدين واصحاب المنابر كامل المسؤولية في الدمار الذي يعيشه العراق اليوم من خلال التحريض على الطائفية والخطاب المتشدد والتوجيه بممارسة الحق الانتخابي على أساس طائفي مشيرا الى ما حصل خلال انتخابات 2005 و2010 وقوائم 169 و555 حيث اعتبرها السبب الرئيسي وراء التكتلات السياسية المبنية على أساس طائفي وفرض نظام المحاصصة في العراق.

 

ونقلت المصادر عن رئيس البرلمان ادعاءه بان زملاءه في العملية السياسية وبالخصوص ممثلي محافظات كربلاء والنجف كانوا قد اشتكوا له مرارا وتكرارا من تدخلات ما أسماه "حاشية المرجعية الدينية" في تلك المحافظات والابتزازات التي يتعرضون لها من أجل الحصول على مشاريع وامتيازات والاستيلاء على بعض المباني وكراجات السيارات, حيث تطرق الى المشاريع التي تنفذها العتبة الحسينية والعباسية ومؤسسة الكفيل مؤكدا انها انجزت بعد التنسيق مع الجهات السياسية المسؤولة باتباع سياسة الترغيب والترهيب.

 

الجبوري وبحسب المصادر, هدد باللجوء للامم المتحدة في حال استمر الحال على ماهو عليه في الانتخابات القادمة لوضع حد للدور السلبي لرجال الدين في العراق حسب وصفه, وفصل الدين عن السياسة, مشددا على أن هذا الأمر يشمل جميع المحافظات العراقية بضمنها المحافظات الغربية التي عانت كثيرا من الخطاب الديني المتشدد والطائفي.

 

 

يذكر ان الجبوري عمل  بنفسه على تكريس الدور الطائفي في العراق من خلال دعوته لعقد مؤتمر يضم جميع القوى السنية وحدده بطائفة واحدة بدلا من الدعوة والتشجيع على المؤتمرات التي تجمع كافة أبناء الشعب العراقي خصوصا وهو في صدارة ممثلي الشعب.