كاريكاتير

الامم المتحدة تدعو استراليا الى حماية المهاجرين

قسم :دولية نشر بتاريخ : 8/08/2017 - 21:59

 

الحرة حدث ....

 

دعت الامم المتحدة ، الثلاثاء، استراليا الى ضمان حماية المهاجرين، غداة وفاة طالب لجوء ايراني في مخيم احتجاز في جزيرة مانوس في بابوازيا غينيا الجديدة، تقرر اقفاله قريبا.

 

وتواجه استراليا انتقادات شديدة اللهجة من منظمات للدفاع عن حقوق الانسان ومن الامم المتحدة لسياستها المتشددة جدا ازاء طالبي اللجوء، حيث تقوم بحريتها برد الزوارق التي تقل المهاجرين غير الشرعيين، كما ان السلطات تطرد الذين ينجحون ببلوغ الشواطئ الاسترالية إلى مخيمات خارج البلاد. وحتى ولو تم الاعتراف بطلبهم للجوء لا يسمح لهم بالاقامة في استراليا.

 

ونقلت منظمات للدفاع عن حقوق الانسان ان اطفالا عثروا على إيرانيا في الثامنة والعشرين مشنوقا في شجرة قرب مدرستهم. وهي الوفاة الخامسة في مانوس منذ العام 2013 ، بحسب "فرانس برس".

 

وقالت المفوضية العليا للاجئين في بيان ان هذا الحادث "يعطي صورة عن الوضع الهش" للمهاجرين، واعربت عن "قلقها الشديد" ازاء تدهور الوضع وحذرت من "تفاقم الازمة".

 

ومن المقرر ان يقفل مخيم مانوس الذي يحتجز فيه نحو 800 شخص في تشرين الاول المقبل اثر قرار صدر عن المحكمة العليا في بابوازيا. وقالت الامم المتحدة انه تم ابلاغها بان على المهاجرين ان ينتقلوا الى مكان اخر في بابوازيا او العودة الى بلدانهم الاصلية.

 

واضافت المفوضية العليا للاجئين ان "الاعلان عن اقفال هذا المركز بغياب بديل مناسب يتسبب بحالة من اليأس لدى اللاجئين وطالبي اللجوء"، مضيفة "كثر هم الذين يخشون على سلامتهم خارج المركز خصوصا بعد سلسلة احداث العنف التي وقعت خلال السنوات القليلة الماضية".

 

ودعت المفوضية مرة جديدة استراليا الى "ايجاد حلول انسانية ودائمة بشكل عاجل للاجئين خارج بابوازيا غينيا الجديدة وناورو (جزيرة صغيرة في المحيط الهادئ) الذين لا يزالون خاضعين لهذه الاجراءات في عرض البحر".

 

وحصل نحو الفي محتجز حالي او سابق في مانوس في حزيران الماضي على تعويضات بقيمة 47 مليون يورو اثر شكوى جماعية قدموها انتهت باتفاق بالتراضي.

 

وتبرر استراليا سياستها بسعيها لمكافحة مهربي البشر وضرورة اقناع المهاجرين بعدم القيام برحلات محفوفة بالمخاطر للهجرة الى استراليا.